وإنهذاالحديثيناقضمذهبهم؛فإنهميقولون: إنالنّبي - صلى الله عليه وسلم - كانيعلمأنّعليّاًأحبالخلقإلىالله،وأنهجعلهخليفةمنبعده. وهذاالحديثيدلعلىأنهماكانيعرفأحبّالخلقإلىالله، وأنيقال: إماأنيكونالنّبي - صلى الله عليه وسلم - كانيعرفأنّعليّاً - رضي الله عنه - أحبالخلقإلىالله،أوماكانيعرف!فإنكانيعرفذلك،كانيمكنه - صلى الله عليه وسلم - أنيرسليطلبه،كماكانيطلبالواحدمنالصحابة،أويقول: اللهمائتنيبعليّفإنهأحبالخلقإليك،فأيحاجةإلىالدعاءوالإبهامفيذلك؟! ولوسَمَّىعليّاً - رضي الله عنه - لاستراحأنسمنالرجاءالباطل،ولميغلقالبابفيوجهعليّ.
وإنكانالنبي - صلى الله عليه وسلم - لميعرفذلك،بطلمايدّعونهمنكونهكانيعرفذلك،ثمإنفيلفظه: "أحبالخلقإليكوإليّ" فكيفلايعرفأحبالخلقإليه؟! وبعد كل هذا فإنالأحاديثالثابتةفيالصحاح،التيأجمعأهلالحديثعلىصحتهاوتلقّيهابالقبول،تناقضهذا الذي يلوكه أعداء الصحابة ومن يأخذ عنهم،فكيفتعارض الأحاديث الصحيحة الثابتة؛بهذاالحديثالموضوعالذيلم يصححوه؟ (1) .
قولهم: اللهم أعط علياً فضيلة لم تعطها أحداً قبله ولا تعطها أحداً بعده
(1) الإمامة في ضوء الكتاب والسنة: جمع وترتيب محمد مال الله، 2/47.