تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكل من حَسّن حديث الطائر وقوّاه، لم يأتِ بما يتفق عليه أهل الحديث، فيصلح في سنده، ما يحكم غيره عليه بالضعف، ويظهر فساد ما زعم صلاحه، فلما صححهالحاكمفيالمستدرك وقالعلىشرطالشيخين،وقال: "قدرواهعنأنس - رضي الله عنه - جماعةمنأصحابه،زيادةعلىثلاثيننفساً،ثمصحتالروايةعنعلي،وأبيسعيدالخدري،وسفينة - رضي الله عنهم - " فكان التعقيب على ذلك قولهم: "ونِعْمَماعلقالحافظالذهبيعلىقولالحاكم ": وقدرواهعنأنس - رضي الله عنه - أكثرمنثلاثيننفساًقال ابن كثير: قالشيخناالحافظأبوعبداللهالذهبي أي في تعليقه:" فَصِلْهُمبثقةيصحالاسنادإليه!"وعنقولالحاكم: " وصحتالروايةعنعلي - رضي الله عنه - وأبيسعيد الخدري - رضي الله عنه - ،وسفينة - رضي الله عنهم - قالشيخناأبوعبدالله الذهبي: "لاواللهماصحشيءمنذلك" (1) .

(1) ينظر: البدايةوالنهاية: 7/387.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٢٥٧