قالابنطاهر: سألتأباإسماعيلالأنصاريعنالحاكم صاحب المستدرك،فقال: ( ثقةفيالحديثرافضيخبيث )ثمقالابنطاهر: " كانشديدالتعصبللشيعةفيالباطن،وكانيظهرالتسننفيالتقديموالخلافة،وكانمنحرفًاعنمعاوية - رضي الله عنه - وآله, متظاهرًابذلكولايعتذرمنه.قلت - الذهبي-: أماانحرافهعنخصومعلي - رضي الله عنه - فظاهر،وأماأمرالشيخينفمعظملهمابكلحال،فهوشيعيلارافضي،وليتهلميصنفالمستدرك،فإنهغضمنفضائلهبسوءتصرفه " (1) ولا شك أنّ أمر الشيخين رضي الله عنهما، ظاهر في كتابه المستدرك وذكرهما فيه جمل طيب عطر.
(1) الذهبي: تذكرة الحفاظ، 3/166. ونقلالحافظالذهبيفيالسير: 17: 168.وتذكرةالحفاظ3/ 1042، " سئلأبوعبداللهالحاكمعنحديثالطيرفقال: "لايصح،ولوصحلماكانأحدأفضلمنعليبعدالنبي - صلى الله عليه وسلم - " ثمقالالذهبي: "فهذهحكايةقوية،فمابالهأخرجحديثالطيرفيالمستدرك؟!!فكأنهاختلفاجتهاده"وكذااختلففيهقولالحافظابنحجر. فقالفي "لسانالميزان" 3/336: "هوخبرمنكر" وحسّنهفي "الأجوبةعنأحاديثوقعتفيمصابيحالسنةووصفتبالوضع" ملحقةبآخرمشكاةالمصابيح: 3/313 قال: "السديإسماعيلبنعبدالرحمنأخرجلهمسلم،ووثقهجماعةمنهمشعبةوسفيانويحيىالقطان"وهويشير بذلكإلىروايةالترمذيوالنسائيفيالخصائص، والسدي وصف بالغلو في التشيع، والغالي لا تقبل روايته فيما يقوي به بدعته، ولو كان ثقة كما قرره الحافظ نفسه. ينظر الإمامة في ضوء الكتاب والسنة: جمع وترتيب محمد مال الله: 2/204.