تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال طلحة - رضي الله عنه - :كانرسولالله - صلى الله عليه وسلم - إذارآنيقال:سلفيفيالدنياوالآخرة،وسمّانيرسولالله - صلى الله عليه وسلم - طلحةالخير،وفيغزوةذاتالعسيرةطلحةالفياض،ويومحنينطلحةالجود،وقال - صلى الله عليه وسلم - منأحبّأنينظرإلىشهيديمشيعلىوجهالأرض،فلينظرإلىطلحة (1) وعن موسىبنطلحة،أنّطلحةبنعبيداللهنحرجزوراً،وحفربئراً،يومذيقرد،فأطعمهموسقاهم،فقالرسولالله - صلى الله عليه وسلم - : أنتطلحةالفياض!) وبهذاالإسنادأنّطلحةاشترىبئراًفتصدّقبهاونحرجزوراًفأطعمهم،فقالرسولالله - صلى الله عليه وسلم - :ياطلحةأنتالفياض،قال:فسمي - رضي الله عنه - طلحةالفياض) (2) .

فإذا كان موقف أعداء الصحابة من طلحة والزبير رضي الله عنهما، أنهما محل تهمة، مع كل ثناء النبي - صلى الله عليه وسلم - عليهما بعد صبرهما وجهادهما، فما هو حال أبناء أمة الكتاب والسنة في هذا العصر ممن ليس لهم من العمل إلا القليل، مما يخدم الإسلام ودين النّبي عليه الصلاة والسلام؟ لا شك أنه سيكون أسوأ وأكثر عرضة للاتهام والاستباحة عند أمة أعداء الصحابة التي تركت أهل الكفر والإلحاد ولم يعد لها شُغل سوى العمل المتواصل على هدم دين وأمة الكتاب والسنة، مما يوجب على كل مؤمن حصيف أن يفقه مخاطر ثقافة هذه الأمة وما ترمي إليه من المهالك التي لا نجاة منها إلا بمعرفة مروجيها ومن يواليهم ثم العمل المتواصل على معالجتها وبناء المواقف الإيمانية التي تهدم كل ما بناه أعداء الصحابة وعلى مر السنين.

(1) ظلال الجنة:ح ( 1403).

(2) ظلال الجنة: ح( 1404).

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٢٤٦