تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفضائل سعد - رضي الله عنه - كثيرةجداً،ليس هذا موضع بسطها، والمقصود هو التأكيد على مواقف أعداء الصحابة ضد أئمة هذه الأمة، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يصفه بمثل ما تقدم من روايات يرويها الصحابة وفي مقدمتهم علي - رضي الله عنه - ولكن كل ذلك لا يمنع بهتان أعداء الصحابة من القفز فوق نصوص الكتاب والسنة! ليثبت في ذلك لكل عاقل عمق أحقادهم وشدة بغضهم لهذا الدين وأهله، وليتأكد التحذير منهم ومن كل من يداهنهم ممن يزعم الانتساب إلى أمة الكتاب والسنة، ومن مواقفهم المفضوحة أخلاقياً والمردودة علمياً، بهتانهم على سعد - رضي الله عنه - وبما يؤكد ما سبق ذكره، ما رواهأبوالحسنالعاملي مفترياً، قائلاً: (سعدبنأبيوقاص - رضي الله عنه - قارونهذهالأمة!وهذاظاهرمنجهةارتدادهوتكبره ) (1) .

(1) ابو الحسن العاملي: مقدمةالبرهان، 280. ومعلوم أن سعد - رضي الله عنه - بايع أمير المؤمنين عليا - رضي الله عنه - لكن سعدا اعتزل الفتنة ولم يقاتل أحدا من المسلمين فأثنى أمير المؤمنين علي على موقف سعد ومع عبد الله بن عمر - رضي الله عنهم - وقال: "إن كان ذنبا فما أيسره، وإن كان أجراً فما أعظمه" هذا بعد ما حل من فتن بين المسلمين.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٢٣٦