تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن مكر أعداء الصحابة أنهم لا يبالون بالقول بكفر الصحابة بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يبالون في ذلك بما يروونه هم عمن يروونعنهأنهقال: " سلونيقبلأنتفقدوني ..." بأنهلميكفرأحداًممنقاتلهمنأهلالجملوصفين،ولميسبِذريةأحدولاغَنِممال أحد، فضلا عن أن يكفرهمفكانأبعدالناسعنذلك،ولم يصدر منه مثل هذا الذي يدين به مبغضو الصحابة فيمنقاتله،فكيفبمنلميقاتلهكأبيبكروعمروعثمان - رضي الله عنهم - ؟! بلإنهلميحكمعلىمن قاتله بحكمالمرتدين،مثلماحكمأبوبكر - رضي الله عنه - وسائرالصحابةفيبنيحنيفةوأمثالهممنالمرتدين،وكانعلي - رضي الله عنه - يناديمناديهفييومالجملويقولله: (لايتبعمدبر،ولايجهزعلىجريح،ولاتكشفعورة،ولايهتكستر!) وكل هذا فيما يروونه هم عن علي - رضي الله عنه - (1) ورووا عنه أنه قال لمن وقع بينه وبينهم حرب: (إنّالمنقاتلهمعلىالتكفيرلهم،ولمنقاتلهمعلىالتكفيرلنا،ولكنارأيناأناعلىالحق،ورأواأنهمعلىالحق) (2) .

وأماقولالرافضي:وقدسجللناالتاريخأنعلياً - رضي الله عنه - هوأعلمالصحابةعلىالإطلاق،وأنهمكانوايرجعونإليهفيأمهاتالمسائل،ولمنعلمأنّهرجعإلىواحدمنهم، ولاابنمسعود،ولامنهودونهممنالصحابة،وإنماكانيستفتيهالمستفتيكمايستفتيأمثالهمنالصحابة (3) .

(1) ينظرمستدركالوسائل: 11/52،بحارالأنوار: 32/252.

(2) بحارالأنوار:32/324.

(3) منهاجالسنة: 8/57-58.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٢٣٠