تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأن من لم يبايعه فهو كافر، أمافتنة صفين التي صنعها وقادها السبئية، قتلة الخليفة المظلوم الشهيد عثمان - رضي الله عنه - وأوقعوا أمير المؤمنين علياً - رضي الله عنه - فيها بغشهم وخداعهم وبهتهم؛ فإن كفة أهل الشامكانت فيها قوية عسكرياً وسياسياً وأمنياً، وانضباطاً ومسلكاً، ولم يبدؤوا بقتال، ولم يكن مقصدهم سوى الدفاع عن أنفسهم، ورد صيال قتلة الشهيد عثمان - رضي الله عنه - وأعوانهم، الذين لا يردعهم شرع ولا يمنعهم نظام، بل ولا يقفون عند حدود تعليمات أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - ولا يلتزمون بأمره ونهيه - رضي الله عنه - .

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٢٣