تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن فضل النّبي - صلى الله عليه وسلم - المبعوث رحمة للعالمين، أنه كان حريصاً أن تسود الأخلاق النبيلة والقيم السامية جميع المجتمعات، ذلك أنه كان - صلى الله عليه وسلم - حريصاً على صلاح البشرية جمعاء مصداقاً لقوله تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ (الانبياء:107) وقوله - جل جلاله - : ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴾ (سبأ:28)والقيم السامية والفضائل الحميدة لا تنتشر حتى يتخلق بها الناس ويتعاملوا بمبادئها، فكان - صلى الله عليه وسلم - يقر الأخلاق الحميدة حتى لو كانت مما يتعامل به أهل الجاهلية وينوه بها، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( إنمابعثتلأتمممكارمالأخلاق ) (1) .

(1) السلسلة الصحيحة: ح (45) صحيح. "وفيرواية: صالح الأخلاق".

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١٩٩