تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يشهد لبعض أصحابه بأنه يحب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وهو غير معروف بين المسلمين بل وربما كان البعض يعتقد فيه الرياء وهو على غير ذلك، قال الأَدْرَعِالأَسْلَمِيِّ - رضي الله عنه - : ( جِئْتُلَيْلَةًأَحْرُسُرَسُولَاللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَإِذَارَجُلٌقِرَاءَتُهُعَالِيَةً،فَخَرَجَرَسُولُاللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: يَارَسُولَاللهِ،هَذَامُرَاءٍ،قَالَ: فَمَاتَبِالْمَدِينَة،فَفَرَغُوامِنْجِهَازِهِفَحَمَلُوانَعْشَهُ،فَقَالَرَسُولُاللهِ - صلى الله عليه وسلم - : ارْفُقُوابِهِرَفَقَاللَّهُتَعَالَىبِهِ،فَإِنَّهُكَانَيُحِبُّاللَّهَوَرَسُولَهُقَالَ: وَحَضَرَ - صلى الله عليه وسلم - حُفْرَتَهُ،فَقَالَ: أَوْسِعُواأَوْسَعَاللَّهُتَعَالَىعَلَيْهِ،فَقَالَبَعْضُأَصْحَابِهِيَارَسُولَالله،لَقَدْحَزِنْتَعَلَيْهِ؟فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم - : أَجَلْإِنَّهُكَانَيُحِبُّاللَّهَتَعَالَىوَرَسُولَهُ ) (1) .

وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - قالها لرجل من أصحابه كان يُجلد على شربه الخمر،روي عن عمر - رضي الله عنه - أنه كان على عهدرسولالله - صلى الله عليه وسلم - رجلاًاسمهعبدالله،وكانيلقبحماراًيُضحكرسولالله - صلى الله عليه وسلم - وكانرسولالله - صلى الله عليه وسلم - قدجلدهفيالشراب،فأُتيبهيوماًفجلده،فقالرجلمنالقوم: اللهمالعنهماأكثرمايؤتىبه،فقالرسولالله - صلى الله عليه وسلم - : (لاتلعنهفإنهيحباللهورسوله) (2) .

وقالها - صلى الله عليه وسلم - لمن يُعرف بالحلم والأناة

(1) أبوبكرالشيباني: الآحادوالمثاني، المحقق:باسمفيصلالجوابرة، (2382) سنن ابن ماجه:ح (1559).

(2) البحرالزخارمسندالبزار: (270) قال: وهذالانعلمرواهعنهشامبنسعد،إلاعبداللهبننمير،وقدرواهالليثبنسعدعنخالدبنيزيد،عنسعيدبنأبيهلال،عنزيدبنأسلم،عنأبيه،عنعمر،أيضا.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١٩٥