تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبراءة أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - من أعداء الصحابة

لم يدَع أعداء الصحابة باباً من الأبواب إلا وحاولوا الدخول فيه؛ بقصد تشويه وتزييف الأحداث، وهذا ظاهر معلوم لكل متابع لمواقفهم العلمية في كتبهم الدينية والسياسية والفكرية والفلسفية وغيرها، ومن ذلك أنهم يتابعون ما في كتب الصحاح والسنن وكتب التفسير وغيرها، فينتزعون منها ما يخص أعلام هذه الأمة وأئمتها ثم يعملون على تكذيبه ونسفه ونسبته لغير صاحبه! وإيجاد الروايات والأسانيد الموضوعة كذباً على ألسنة أناس موهومين أو كذابين، ثم التستر بفرية مظلومية آل البيت! ولصق ذلك بأحد أولئك الكرام من آل البيت - رضي الله عنهم - ! لا حباً لهم ولكن تزييفاً لحقيقة الأحداث ونشراً لفكر التحزب والتعصب، وتوفيراً لوسائل الفتن في بلاد المسلمين، وهذا معلوم لكل طالب علم مؤمن نبه نجيب.

ولعل موقفهم من تفسير آية الولاية، يبين لوناً من ألوان مكرهم وتحريفهم لصور الأحداث وأسبابها،قال تعالىچ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چچ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ (المائدة) وهذه آية عامة في المؤمنين، ولما كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقتنزولهذهالآية،منمقيميالصلاةومؤتيالزكاة،وفيكلتاالحالتينهاتين كانوامتصفينبالخضوعللهتعالىوبالتذللله،نزلتالآيةبهذهالأوصافالجليلة، والركوعهناظاهرهالخضوع،لاالهيئةالتيفيالصلاة (1) والله أعلم.

(1) ينظر إمام الأمة وقائدها خليفة رسول الله أبي بكر الصدّيق حامي الإسلام من الرفض والردة، 1/ 575 فما بعدها.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١٩