تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالأُسَامَةُبْنُزَيْدٍ رضي الله عنهما: ( كُنْتُجَالِسًاعِنْدَالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِذْجَاءَعَلِيٌّوَالْعَبَّاسُيَسْتَأْذِنَانِفَقَالا:يَاأُسَامَةُاسْتَأْذِنْلَنَاعَلَىرَسُولِاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ:يَارَسُولَاللَّهِعَلِيٌّوَالْعَبَّاسُيَسْتَأْذِنَانِفَقَالَ - صلى الله عليه وسلم - :أَتَدْرِيمَاجَاءَبِهِمَا؟قُلْتُ:لاأَدْرِي،فَقَالَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - : لَكِنِّيأَدْرِي،فَأذِنَلَهُمَا،فَدَخَلا،فَقَالا:يَارَسُولَاللَّهِجِئْنَاكَنَسْأَلُكَ؛أَيُّأَهْلِكَأَحَبُّإِلَيْكَ؟قَالَ - صلى الله عليه وسلم - :فَاطِمَةُبِنْتُمُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - !فَقَالا:مَاجِئْنَاكَنَسْأَلُكَعَنأَهْلِكَ!قَالَ - صلى الله عليه وسلم - :أَحَبُّأَهْلِيإِلَيَّمَنْقَدْأَنْعَمَاللَّهُعَلَيْهِوَأَنْعَمْتُعَلَيْهِ،أُسَامَةُبْنُزَيْدٍ!قَالا:ثُمَّمَن؟قَالَ - صلى الله عليه وسلم - :ثُمَّعَلِيُّبْنُأَبِيطَالِب،قَالَالْعَبَّاسُ:يَارَسُولَاللَّهِ،جَعَلْتَعَمَّكَآخِرَهُم؟!قَال - صلى الله عليه وسلم - :لأنَّعَلِيًّاقَدْسَبَقَكَبِالْهِجْرَةِ) (1) وفي مسند البزار قال - صلى الله عليه وسلم - : ( فَأُسَامَةُبْنُزَيْدٍابْنُالَّذِيأَنْعَمَاللَّهُعَلَيْهِ،وَأَنْعَمْتُعَلَيْهِ) (2)

(1) سنن الترمذي: ح (3755) قالَ:هَذَاحَدِيثٌحَسَنٌوَكَانَشُعْبَةُيُضَعِّفُعُمَرَبْنَأَبِيسَلَمَةَ، المعجم الكبير: ح (372).

(2) مسند البزار: ح (2620) مسند أسامة بن زيد، ومعلوم أن الذي أنعم الله عليه وأنهم عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - هو زيد ولكن حين دخل علي والعباس رضي الله عنهما، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان قد زيد قد استشهد في مؤتة ( 8 هـ) ولما كان أسامة موجودا فهو بقيته عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ..

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١٨١