فقد رويت أحاديث كثيرة تبين حبّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه الذين لا يحبهم - صلى الله عليه وسلم - إلا لله تعالى ولأنهم يحبون الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ومن ذلك ما رواهابنعُمررضياللَّهُعَنهما، قال: ( أَمَّرَرَسُولُاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أُسَامَةَعَلَىقَوْمٍفَطَعَنُوافِيإِمَارَتِهِ!فَقَال - صلى الله عليه وسلم - :إِنْتَطْعَنُوافِيإِمَارَتِهِفَقَدْطَعَنْتُمْفِيإِمَارَةِأَبِيهِمِنْقَبْلِهِ،وَايْمُاللَّهِلَقَدكَانَخَلِيقًالِلإِمَارَة،وَإِنْكَانَمِنْأَحَبِّالنَّاسِإِلَيَّ،وَإِنَّهَذَالَمِنْأَحَبِّالنَّاسِإِلَيَّبَعْدَهُ) (1) .وفي المسند، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( وإنّابنههذابعده؛منأحبّالنّاسإليّ،فاستوصوابهخيراًفإنّه،منخياركم) (2) وصحّ عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: ( أسامةأحبّالنّاس؛وماحاشافاطمةولاغيرها ) (3) أي أنّ النّبي - صلى الله عليه وسلم - قدم أسامة على فاطمة رضي الله عنها في محبته لهما - صلى الله عليه وسلم - بحسب هذه النصوص، وكذلك ما رواهابْنِعُمَرَرَضِيَاللَّهُعَنْهُما،أنّرَسُولُاللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: (أُسَامَةُأَحَبُّالنَّاسِإِلَيَّ ) (4)
(1) صحيح البخاري: ح (3919).
(2) مسند أحمد: ح (5630) تعليقشعيبالأرنؤوط: إسنادهصحيحعلىشرطالشيخين. وفي المسند أيضاً، أضاف: ( قَالَسَالِمٌ:مَاسَمِعْتُعَبْدَاللَّهِيُحَدِّثُهَذَاالْحَدِيثَقَطُّإِلاقَالَمَاحَاشَافَاطِمَةَ) ح (5848) تعليقشعيبالأرنؤوط: صحيحعلىشرطالشيخين.
(3) السلسلة الصحية مختصرة: ح (745) صحيح.صحيحالجامع: ح (924). مسند أحمد: ح (5449).
(4) الجامع الصغير وزياداته، (926) صحيح الجامع، (924) أبو بكر الشيباني: الآحاد والمثاني، ح (446)..