تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن اللافت أنّ كثيراً من الناس تناسى دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنّ النصر من عند الله تعالى، وكيف أن ذلك الدعاء كان سبباً في انتشال علي - رضي الله عنهم - مما هو فيه من المرض وعدم القدرة على المشاركة، إلى أن يكون هو حامل الراية صحيحاً فصيحاً، وبعد أن هزم دعاء رسول الله ما في عيني علي - رضي الله عنه - من أوجاع، وأعطاه الراية؛ أكان يليق بعد تلك الكرامة أن يرجع - رضي الله عنه - من غير الفتح؟ وهل يليق الحال؛ أن يكون على غير الفتح والنصر التام؟ بعد أن شكى المسلمون حالهم من الجوع والبرد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ والذي اعتاده الصحابة - رضي الله عنهم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع يديه إلى مولاه، فإنهما لا تخطآن الهدف ولا ترجعان إلا بإنجاز الطلب! وهذا ما حصل في يوم خيبر من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فلو كان في خيبر ألف حصن لفتحت ببركة دعائه - صلى الله عليه وسلم - بإذن الله تعالى!.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١٧١