تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عننَافِعأبيهُرْمُزَقَالَسَمِعْتُأَنَسَبْنَمَالِكٍيَقُولُ: ( سُئِلَرَسُولُاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَنْآلِمُحَمَّدٍ؟قَالَ :"كُلُّتَقِىٍّ") (1) واحتجلهذاالقولأيضاًبأنّالله - عز وجل - قاللنوح - عليه السلام - عنابنه:چ ? ? ? ? ? پپ پ پ ? ?? ? ? ? ? ? ? ?? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ?چ(هود: من الآية46) فأخرجهبشركهأنيكونمنأهلهفعلمأنآلالرسول - صلى الله عليه وسلم - همأتباعه، لكنالشافعي ضعف هذا القول.

واحتجواأيضاًبحديثواثلةبنالأسقع، قَالَوَاثِلَةُ - رضي الله عنه - :قُلْتُ: ( يَارَسُولَاللَّهِوَأَنَامِنْأَهْلِكَ؟قَالَ - صلى الله عليه وسلم - : "وَأَنْتَمِنْأَهْلِي"قَالَوَاثِلَةُ - رضي الله عنه - : إِنَّهَالَمِنْأَرْجَىمَاأَرْجُو ) (2) لكنقالوا: ( تخصيصواثلةبذلكأقربمنتعميمالأمةبه،وكأنه - صلى الله عليه وسلم - جعلواثلةفيحكمالأهل،تشبيهاًبمنيستحقهذاالاسم لا تحقيقاً ) (3) قال ابن القيم: والصحيحهوالقولالأول،ويليهالقولالثاني،وأماالثالث،والرابع،فضعيفان،لأنالنّبي - صلى الله عليه وسلم - قدرفعالشبهةبقوله: "إنالصدقةلاتحللآلمحمد - صلى الله عليه وسلم - " (4) وهناك أقوال أخرى غير ما قاله ابن القيم.

ومن الأدلة على ما سبق

(1) سنن البيهقي: (2987)وهذا في سندهنافعٌالسُّلَميأَبُوهُرْمُزَبَصْرِي كَذَّبَهُيَحْيَىبْنُمَعِينٍوضعَّفهأحمدبنحنبلوغيره.

(2) سنن البيهقي الكبرى: ح (2984).

(3) سنن البيهقي الكبرى: ح (2985).

(4) ابن القيم: جلاء الأفهام،222.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١٠٠