تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله تعالى: (وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقّ) (الزمر: من الآية69)

وشرعي ديني: كقوله تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ) (الإسراء: من الآية23)؛ أي أمر وشرع، ولو كان قضاء كونيا لما عبد غير الله والحكم أيضا نوعان:

فالكوني: كقوله تعالى: (قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَق) (الأنبياء: من الآية112) أي افعل ما تنصر به عبادك وتخذل به أعداءك.

والديني: كقوله تعالى: (ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ) (الممتحنة: من الآية10)

وقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ) (المائدة: من الآية1)

وقد يرد بالمعنيين معا كقوله تعالى: (وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً) (الكهف: من الآية26) فهذا يتناول حكمه الكوني وحكمه.

والإرادة أيضًا نوعان:

فالكونية: كقوله تعالى: (فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ) (هود: من الآية107)

وقوله تعالى: (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَة) (الإسراء: من الآية16)

وقوله تعالى: (إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ) (هود: من الآية34)

وقوله تعالى: (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْض) (القصص: من الآية5)

والدينية: كقوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) (البقرة: من الآية185)

وقوله تعالى: (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ) (النساء: من الآية27)

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٣٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٣٥٧