العمل فرد النبي - صلى الله عليه وسلم - على مواقع القدر " أي أن الله عز وجل علم أن عبده يعمل حسنة أو سيئة باختياره وإرادته فكتبها عنده وقدرها عليه.
(2) التقدير العمري
وهذا يكون عند تخليق النطفة في الرحم، فيكتب ذكورتها وأنوثتها والأجل والعمل والشقاوة والسعادة والرزق وجميع ما هو لاق.
روى البخاري (2969) ومسلم (4781) عن عبد الله بن مسعود قال: حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِكَ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِكَ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُرْسَلُ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ، وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ... الحديث). وهذا التقدير تابع للتقدير الأزلي أيضًا.
(3) التقدير الحولي في ليلة القدر
وذلك ما يحدث ويكون في السنة المقبلة
قال تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْراً مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ) (الدخان:3ـ5).
قال ابن عباس رضي الله عنهما: في أم الكتاب في ليلة القدر ما يكون في السنة من موت وحياة ورزق ومطر حتى الحُجاج يقول: يحج فلان ولا يحج فلان.
(4) التقدير اليومي