تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الثاني

مراتب الإيمان بالقضاء والقدر (1)

المرتبة الأولى: الإيمان بعلم الله الأزلي:

وهو الإيمان بأن الله عز وجل وسع كل شيء علمًا وأحاط وأنه يعلم الأشياء قبل كونها، ويعلم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وعلم جميع خلقه وأرزاقهم وآجالهم وأعمالهم وشقاوتهم وسعادتهم ومن هو من أهل ومن هو من أهل النار، وعلم عدد أنفاسهم ولحظاتهم وجميع حركات وسكناتهم أين تقع ومتى تقع وكيف تقع كل ذلك بعلمه وبمرأى منه ومسمع لا تخفي عليه خافية ولا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض.

قال تعالى: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (الأنعام:59)

(1) أنظر غي ذلك كتاب (شفاء العليل لابن القيم) و (معارج القبول 2/ 264 وما بعدها لابن حكمي) و (القضاء والقدر للأشقر) و (شرح العقيدة الواسطية 2/ 193 لابن عثيميين)

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٣٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٣٥٠