قالوا: إن أهل النار يعذبون فيها مدة معينة ثم ينقلب عذابها نعيمًا عليهم
(جـ) أبو الهزيل العلاف:
من أئمة المعتزلة قال: إن حياة أهل النار تفنى ويصيرون جمادا لا حراك لهم.
(د) الخوارج والمعتزلة:
قالوا: إن أهل النار يخلدون فيها ولا يخرج منها أحد ولو كانوا أهل التوحيد
(10) قول شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم في فناء النار وبقائها:
ذكر عن ابن تيمية بفناء النار وتبعه على ذلك ابن القيم ولكن المتتبع لكلام شيخ الإسلام يجده يقول ببقائها، وأما ابن القيم فقد انتصر لهذا القول في كتابه (حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح) ورد عليه الإمام الصنعاني رحمه الله في كتابه (رفع الأستار عن أدلة القائلين بفناء النار) (1).
قال شيخ السلام رحمه الله في مجموع الفتاوى (18/ 357): وقد اتفق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السنة والجماعة على أن من المخلوقات ما لم يعدم ولا يفنى بالكلية كالجنة والنار والعرش وغير ذلك ولم يقل
(1) وقد حققه العلامة المحدث شيخنا محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله وعليه تعليقات مفيدة