تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) (الأنبياء:47)

وروى البخاري (7008) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (كَلِمَتَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ).

وروى أحمد بسند صحيح (4360) عن علي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال: في ساقي بن مسعود: (والذي نفسي بيده هما في الميزان أثقل من أحد)

وروى البخاري عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِنَّهُ لَيَاتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ وَقَالَ اقْرَءُوا " فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا "

والميزان له كفتان وله لسان يقيمه وهو شيء محسوس لا شيء معنوي كما يقول أصحاب الضلال غير أنه لا يعلم قدره إلا الله.

سادسًا: الصراط

ـ 301 ـ

وهو جسر على جهنم يمر عليه جميع الناس؛ الأنبياء والصديقون والمؤمنون والكفار، من يحاسب ومن لا يحاسب كل على حسب عمله، فمنهم من يمر مر البرق، ومنهم من يمر مر الريح، ومنهم من يمر ماشيا ومنهم من يكب على وجهه وهكذا.

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٣٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٣٢٠