خامسًا: علامات الساعة الكبرى
وهي جاء أكثر في حديث رواة مسلم في صحيحه (2901) عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غُرْفَةٍ وَنَحْنُ أَسْفَلَ مِنْهُ فَاطَّلَعَ إِلَيْنَا فَقَالَ: مَا تَذْكُرُونَ؟
قُلْنَا: السَّاعَةَ
قَالَ: إِنَّ السَّاعَةَ لا تَكُونُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَالدُّخَانُ، وَالدَّجَّالُ، وَدَابَّةُ الأَرْضِ، وَيَاجُوجُ وَمَاجُوجُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قُعْرَةِ عَدَنٍ تَرْحَلُ النَّاسَ).
(1) فتنة الدجال
قال السفاريني:
وما أدراك ما الدجال منبع؛ الضلال وينبوع الفتن والأوحال , وقد أنذرت به الأنبياء قومها وحذرت منه أممها، ونعتته بالنعوت الظاهرة، ووصفته بالأوصاف الباهرة، وحذر منها المصطفى وأنذر ونتعه لأمته ونعوت لا تخف على ذي بصر. أ ـ هـ
روى البخاري (7131) ومسلم (2933) عن أَنَس بْنَ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ أَلا إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَمَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر.)