المطلب الثاني
الروح (1)
أولاً: معناها
والمقصود هنا: هي الروح التي في جسد المخلوق وإذا فارقت الجسد صار بلا حراك، وليس المقصود ما ورد في كل القرآن؛ لأن ذلك يختلف بحسب الموضع الذي ذكر فيه لفظ الروح.
قال تعالى: (وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلاً) (الإسراء:85) روى البخاري (4352) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرْثٍ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ إِذْ مَرَّ الْيَهُودُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: سَلُوهُ عَنْ الرُّوحِ
فَقَالَ: مَا رَايُكُمْ إِلَيْهِ
(1) راجع في هذا المبحث كتاب (الروح لابن القيم) وكتاب (القيامة الصغرى للأشقر)