تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 ـ أن ينطق بكلمة التوحيد عند موته

روى مسلم (916) عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ)

3 ـ أن يموت بعرق الجبين.

4 ـ أن يموت بداء الطاعون أو بداء البطن أو تحت الهدم أو غريق أو بداء ذات الجنب.

5 ـ أن يموت في ساحات القتال.

6 ـ أن يموت ليلة الجمعة أو يوم الجمعة.

7 ـ أن يكون آخر عمل له صالحًا.

روى أحمد (22813) عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَسْنَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى صَدْرِي فَقَالَ: (مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ) (1)

ثامنًا: علامات سوء الخاتمة منها

1 ـ فساد الاعتقاد.

2 ـ كثرة الذنوب والمعاصي والإصرار عليها.

3 ـ الانهماك في مذلات الدنيا.

5 ـ البعد عن الصالحين والقرب من الطالحين

(1) وسنده صحيح وقد أخرج الحارث بن أبي أسامة جزء منه (258)

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٢٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٢٧٠