تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: (وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِين َ* إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ) (المائدة:43 ـ 44)

4 ـ الزبور

وهو كتاب الله الذي أنزله على نبيه دود عليه السلام.

والزبور لغة: هو المزبور؛ أي المكتوب، وجمعه زُبُر؛ كالرسل ورسول قال تعالى: (وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ) (القمر:52)

وقال تعالى: (وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً) (النساء: من الآية163)

وقال تعالى: (وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (الأنبياء:105)

قال أبو هريرة رضي الله عنه: الزبور: ما أنزل على داود من بعد الذكر ـ من بعد التوراة ـ والزبور جاء موافقا لشريعة موسى لا ناسخًا لها مع بعض المواعظ والحكم.

5 ـ الإنجيل

ـ 211 ـ

وهو كتاب الله الذي أنزله على نبيه عيسى بن مريم عليه السلام، وجاء موافقا لشريعة موسى إلا النذر القليل الذي نُسخ.

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٢٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٢٢٦