تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يجب الإيمان بجميع الكتب التي أنزلت من عند الله عز وجل على رسله سواء عرفناها أو لم نعرفها، فتؤمن بها جملة وعلى الغيب، ثم نؤمن بما عرفنا من أسماء لهذه الكتب والصحف مما ثبت في القرآن أو في السنة الصحيحة

1 ـ القرآن الكريم

وهو كلام الله عز وجل الذي أنزله على نبيه ورسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - بواسطة الوحي ـ وهو جبريل عليه السلام ـ، المعجز بلفظه المنقول إلينا بالتواتر والمحفوظ بين دفتي المصحف، يبدأ من أول سورة الفاتحة وينتهي بآخر سورة الناس.

قال تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمينَ نَذِيراً) (الفرقان:1).

وقال تعالى: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ) (المائدة: من الآية48)

2 ـ صحف إبراهيم وموسى

قال تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى * بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى * إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى) (الأعلى:14ـ19)

3 ـ التوراة

وهو كتاب الله الذي أنزله على نبيه موسى عليه السلام باللغة العبرانية، والتوراة لفظ عبراني معناه الشريعة والتعليم.

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٢٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٢٢٥