(3) وقوة التخيل؛ ليخيل بها القوى العقلية في أشكال محسوسة: وهي الملائكة عندهم وليس في الخارج ذلك منفصلة تصعد وتنزل وتذهب وتجيء وترى وتخاطب الرسول؛ وإنما عندهم أمور ذهنية لا وجود لها في الأعيان. أ. هـ
الثالث: المشركون العرب آمنوا بالملائكة ولكنهم جعلوهم بناتاً لله تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً.
قال تعالى: (وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلونَ) (الزخرف:19)
وقال تعالى: (فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ * أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِنَاثاً وَهُمْ شَاهِدُونَ * أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ * وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) (الصافات: 149 ـ 152).
الرابع: اليهود حيث جعلوا من الملائكة أعداء لهم مثل جبريل وميكائيل قال تعالى لنبيه: (قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ* مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ) (البقرة: 98:97)
الفصل التاسع