صلاها قبل الزوال صلاها قبل الوقت وإن صلاها بعد أن يصير ظل كل شيء مثله صلاها بعد الوقت فلا تصح صلاته قبل الوقت ولا تصح بعد الوقت إلا من عذر.
سادساً: ـ أن تكون العبادة موافقة للشريعة في مكانها
فلو أن إنساناً وقف يوم عرفة بمزدلفة لم يصح وقوفه؛ لعدم موافقة العبادة الشرع في مكانها. إ. هـ باختصار.
الشرط الثالث: الإخلاص
هو أن يقصد الإنسان بعمله وجه الله عز وجل وابتغاء مرضاته لا وجه الناس أو مرضاتهم أو شهرة بينهم أو حب مدح وثناء.
وبمعنى آخر: هو تصفية العمل بصالح النية من شوائب الشرك ـ وهو الرياء ـ
قال تعالى: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) (الكهف: الآية110)
وقال سبحانه: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) (البينة:5)
قال شيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله في رسالة " العبودية "
والعبادة لها أصلان:
أحدهما: أن لا يعبد إلا الله
الثاني: أن لا يعبد إلا بما أمر وشرع ولا يعبد بغير ذلك من الأهواء والظنون والبدع