تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أختي المسلمة هذه هي الشروط الشرعية للحجاب الإسلامي، وهي كما ترين تحافظ على المرأة، وتحفظها من أعين الذئاب، وأيدي الماكرين، و عبث العابثين، فالحجاب الإسلامي، طاعة لله عز وجل، وعبادة له، والعبادة لا تصح إلا بالإخلاص والمتابعة كما قال سبحانه: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البينة: 5] وقال عز وجل: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: 36]. فأي تصرف في الحجاب بما يخرجه عن حدوده الشرعية يعتبر انتهاكًا لحدود الله عز وجل وتقدمًا بين يدي الله ورسوله، والله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الحجرات: 1] ويقول سبحانه: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك: 14] والحجاب الإسلامي طهارة لقلوب الرجال والنساء، كما قال سبحانه: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 53].

والحجاب الإسلامي: عفة واستعلاء على الشهوات المحرمة، وكما أنه عفة في نفسه فهو مما يساعد الشاب الذي لا يجد نكاحًا؟ على سلوك سبيل العفة عملاً بقوله عز وجل: ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النور: 33].

الموضة والأزياء فتنة النساء · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموضة والأزياء فتنة النساءص ١٤