تلبس لبسة الرجل» (1).
ولعن النبي - صلى الله عليه وسلم - المخنثين من الرجال والمرجلات من النساء (2).
(7) ألا يشبه لباس الكافرات لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [الحشر: 19].
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من تشبه بقوم فهو منهم» (3).
وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: رضي الله عنهما: رأى رسول الله ص علي ثوبين معصفرين فقال: «إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها» (4) (8) ألا يكون لباس شهرة ولباس الشهرة هو كل ثوب يقصد به الاشتهار بين الناس، فيختال على الناس به ويتكبر، ويجذب به أنظار الناس، فيرفعون إليه أبصارهم تعجبًا. وفي التحذير من ذلك قال - صلى الله عليه وسلم -: «من لبس ثوب شهرة في الدنيا، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة، ثم ألهب فيه نارًا» (5).
طهارة وعفة وستر
(1) رواه أبو داود وصححه الحاكم وأقره الذهبي.
(2) رواه البخاري.
(3) أخرجه أحمد أبو داود وصححه الألباني.
(4) أخرجه مسلم.
(5) أخرجه أبو داود وابن ماجه وحسنه الألباني.