تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأمَّا كَبْش، فهو ابن أبي كَبْش.

حَدَّثَنا ابن الصَّوَّاف، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد، قال: سَمِعتُ أبي ذكر هَارُون بن معروف، قال: كان من الملازمين لهشيم، كان يبيت على باب هُشَيْم هو وصاحب له يقال له: ابن أبي الكبش.

باب كُثَيْف وكَثِيف وكُنَيْف.

أمّا كُثَيْف، فهو مولة بن كُثَيْف بن حمل بن خالد الكِلاَبِي. قال ذلك الطَّبَرِيّ.

حَدَّثَنا أبو مُحمَّد بن صَاعِد، والقاضي المَحَامِليّ، قَالا: حَدَّثَنا الزُّبَيْر بن بَكَّار حدثتني ظمياء بنت عَبْد العَزِيز بن مولة، قالت: حَدَّثني أبي، عن جدي مولة بن كثيف: أنّ الضَّحَّاك بن سُفْيان الكِلاَبِي، كان سياف رسول الله ﷺ، قائما على رأسه متوشحا سيفه، وكانت بنو سليم في تسع مِئَة، فقال رسول الله ﷺ: " هل لكم في رجل يعدل مِئَة يوفيكم ألفا؟ " فوفاهم، بالضحاك بن سُفْيان، وكان رئيسهم فلما اقتتلوا قال رسول الله ﷺ للعباس بن مرداس: " مال قومي كذا وكذا؟ " يريد تقتلهم " وقومك كذا؟ " يريد يدفع عنهم.

المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المؤتلف والمختلف - الدارقطنيج ٤ · ص ١٩٧٦