تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني فإذا لقيتك غدا قلت لي: يا عَبد الله بن جحش فيم جدع أنفك وأذناك؟ فأقول: فيك وفي رسولك فتقول: صدقت. قال سَعْد بن أبي وَقَّاص: كانت دعوة عَبد الله بن جحش خيرا من دعوتي، لقد رأيته من آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلق في خيط.

وأخوه عبيد بن جحش بن رئاب، أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة مع زوجته أم حبيبة بنت أبي سُفْيان، وتنصر هناك، ومات على النصرانية بأرض الحبشة.

وأخواتهم: زينب بنت جحش زوجة رسول الله ﷺ، وكانت قبله عند زَيْد بن حارثة فطلقها فزوجها الله تعالى من رسول الله ﷺ.

المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المؤتلف والمختلف - الدارقطنيج ٤ · ص ١٩٥١