تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالوا: سبحان الله مر آنفا فما حاجتك إليه؟ فقال لأمك الهبل، ألا ترى إلى حفرتك تُنْتَثل، وقد كادت أمك تثكل؟ أرأيت إن حولناك إلى محول، ثم غيب في حفرتك القصل، ثم ملأناها من الجندل الذي مشى فاحتزل، وظن إن لم يفعل أتعبد ربك وتصل وتترك سبيل من أشرك وأضل؟ قال: نعم فأفاق ونكح النساء وولد له الأولاد، ولبث القصل ثلثا من دهره، ثم مات ودفن في قبر عُمَيْر بن جندب.

باب الفَزَارِيّ، والقَرَارِي

أمّا الفزاريون، فكثيرون.

وأمَّا القَرَارِي، فهو سَهْل أبو الأسد القراري، يَرْوي عن أنس بن مَالِك، رَوَى عَنْه الأَعْمَش، ومِسْعَر.

المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المؤتلف والمختلف - الدارقطنيج ٤ · ص ١٨٤٧