تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تمنيت أن ألقى لميسا فنلتها ... وأسرى ابن بدء، بالسيوف القواضب

وأمَّا شَحْب، فهو شحب بن مرة بن زوي بن مَالِك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أيلم بن الحاف بن قُضَاعة، من ولده: قَيْس بن رفاعة بن عبد نَهْم بن مرة بن شحب، كان شاعرا، وكان فارسا ومن ولده: عَمْرو بن مُرَّة بن عبد يغوث بن مَالِك بن الحارث بن شحب، وهو الذي بعثه على عليه السلام حين أغار البياع الكلبي على بكر بن وَائِل، فأخذ سبيهم، فأتاه فرد عليه السبي، وكذلك قال ابن حبيب.

باب سُخَيْت وسُحَيْت.

أمّا سخيت، بالخاء المعجمة، فهو مُورق بن سخيت، يَرْوي عن أبي هلال الرَّاسِبيّ، وغيره، رَوَى عَنْه أبو بدر الْغُبَرِيّ عَبَّاد بن الوليد، ومُحمَّد بن غالب بن حرب تمتام، وغيرهما.

المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المؤتلف والمختلف - الدارقطنيج ٣ · ص ١٣٤١