وأمَّا جُذَاذ، فهو قول الله تعالى: ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا﴾.
وذكره المتنبي في شعره حيث يقول:
شِمْ ما انْتَضَيْتَ فَقَدْ تَرَكْت جُذَاذًا ... قِطَعًا وَقَدْ تَرَكَ العِبَادَ جُذَاذًا
باب حُرْفَة وحُرْقَة وحُرَقَة وخُرْفَة وحُزُقَّة.
أمّا حُرْفَة، فهو فيما ذكر ابن حبيب: في تَغْلِب: حُرْفَة بن ثَعْلَبة بن بكر بن حبيب.
المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٢ · الصفحة ٨١٦