تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن ولد حَمْنَن: القاسم بن مُحمَّد بن المعتمر بن عياض بن حَمْنَن بن عَوْف كان في صحابة الرشيد، وكان من وجوه القرشيين وفيه يقول الشَّاعِر:

إِنَّ المَكَارِمَ أَحْرَزَتْ أًسْباقًها ... للقاسم بن مُحمَّد بن المُعْتَمِر

ذكر ذلك كله الزُّبَيْر بن بَكَّار. فيما أخبرني مُسَلَّم، عن الخضر بن داود قال: قال الزُّبَيْر بن بَكَّار: وسمعت القاسم بن مُحمَّد بن المعتمر بن عياض بن حَمْنَن بن عَوْف يحدث أبي في سنة أربع وتسعين، حَدَّثني حميد بن معيوف، عن أبيه قال: كنت فيمن حضر الحكم بن المطلب بن عَبد الله بن حنطب عند موته فلقى من الموت شدة فقلت له أو قال له رجل ممن حضره، وهو في غشية: اللهم هون عليه فإنه كان، وكان يثنى عليه قال: فأفاق فقال: من المتكلم؟ قال المتكلم: أنا قال: إن ملك الموت يقول لك: إني بكل سخي رفيق فكأنما كانت فتيلة أطفئت.

وكان الحكم هذا من سادة قُرَيْش ووجوهها، وكان جوادا سريا ممدحا، وهو أخو عبد العزيز بن المطلب الذي ولي القضاء بمكة والمدينة.

المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المؤتلف والمختلف - الدارقطنيج ٢ · ص ٦٧٥