تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو خَازِم القاضي عبد الحميد بن عبد العزيز قاضي مدينة السَّلام وغيرها كان عراقي في المذهب، وكان عفيفا ورعا فيما بلغني، وكان أديبا.

أنشدنا أبو مُحمَّد يزداد بن عبد الرَّحْمن بن مُحمَّد بن يزداد قال:

أنشدني أبو خَازِم القاضي في ابنه:

أَذَلَّ فأَكْرِمْ بِهِ مِنْ مُذِلْ ... ومِن شَادِنٍ لِدَمي مُسْتَحلْ

إذا ما تَعَزَّزَ قَابَلْتُهُ بُدلٍّ ... وذلك جَهْد المُقِلْ

وزادني فيه أحمد بن أبي طاهر الكسائي الفقيه:

وأَسْلَمْتُ خَدِّي له خَاضِعًا ... ولَوْلا مَلاَحَتُه لم أَذِلْ

بِشْر بن أبي خَازِم الشَّاعِر الأسدي من بني والبة جاهلي، وأبو خَازِم اسمه عَمْرو بن عَوْف سماه ابن الكَلْبيّ وقال ابن دُرَيْد: بشر بن أبي خَازِم أبو حاضر.

وأمَّا جَارِم بالجيم والراء، فهو جَارِم بن مالك بن بكر بن سَعْد بن ضبة بن أد بالجيم والراء.

المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المؤتلف والمختلف - الدارقطنيج ٢ · ص ٦٥٨