تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَرِيش بن الخريت، رَوَى عنه حَرَمِيّ بن عُمَارة ومُسْلم بن إبراهيم.

حَدَّثَنا أبو بكرالأَدَمِيّ أحمد بن مُحمَّد بن إِسْمَاعِيل، حَدَّثَنا السَّرِيّ بن عَاصِم، حَدَّثَنا حَرَمِيّ بن عُمَارة، حَدَّثَنا الحَرِيش بن الخِرِّيت، أخو الزُّبَيْر بن الخِرِّيت، حَدَّثَنا عَبد الله بن أبي مُلَيْكة، عن عائشة قالت: كنا نضع لرسول الله ﷺ بالليل ثلاثة آنية مخمرة، إناء لشرابه، وإناء لطهوره، وإناء لسواكه.

وبه، عن عائشة قالت: مر بي رسول الله ﷺ وأنا رافعة يدي وأنا أدعو: اللهم حاسبني حسابا يسيرا فقال: ما ذاك يا عائشة؟ فقلت: سمعت الله تعالى يقول: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾. قال: يا عائشة إنه ليس ذاك إنه من حوسب خصم لكنه الممر بين يدي الله عز وجل.

المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المؤتلف والمختلف - الدارقطنيج ٢ · ص ٦٠٧