أبو جَمْرَة الضُّبَعيّ، نصر بن عِمْران، يُحَدِّث عن ابن عَبَّاس، رَوَى عنه قتادة، وشُعْبَة، والحَمَّادان، والبصريون.
مالك ومُتَمِّم ابنا نويرة بن جمرة، هو الذي تمثلت عائشة بشعره في أخيه مالك في قوله:
وَكُنَّا كَنَدْمَانَي جَذِيمَةَ حِقْبَة ... من الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ: لَنْ يَتَصَدَّعَا
فَلَمَّا تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
ومالك بن نُوَيْرة، هو الذي قتله خالد بن الوليد في خلافة أبي بَكْر الصِّدِّيق رضي الله عنه على الردة، وتزوج امرأته، وعتب عليه عُمَر بن الخطاب في ذلك، واشتكاه إلى أبي بَكْر الصِّدِّيق.
قال الطَّبَريّ: مالك بن نُوَيْرة بن جَمْرَة التَّمِيميّ، بعثه النَّبِيّ ﷺ على صدقة بني يَرْبُوع، وكان قد أسلم هو وأخوه مُتَمِّم.
المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٠