تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وابنه عَبد الله بن زَمْعة له صُحْبة ورواية عن النَّبِيّ ﷺ.

أبو حُكَيْمَة راشد بن إِسْحَاق الكاتب، كان شاعرا في أيام بني العَبَّاس.

أبو حُكَيْمَة، قال الزُّبَيْر بن بَكَّار: كان عَبد الله بن الزُّبَيْر يُكَنِّي ابنه ثابتا أبا حكيمة.

أبو حُكَيْمَة، روى حديثه عبد الرَّحْمن بن الأَصْبَغ.

حَدَّثَنا أحمد بن مُحمَّد بن سَعْدان بواسط، حَدَّثَنا شُعَيْب بن أَيُّوب، حَدَّثَنا حسين الجُعْفيّ، عن عَبد الرَّحْمن بن الأَصْبَغ الحَضْرمي، عن أبي الضَّحَّاك، حَدَّثَنا أبو حُكَيْمَة قال: كنا في المسجد، فجاء رجل، فتناول أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، وأظهر الشتيمة لعثمان، قال: فدخلت على علي فأخبرته، فقال: أخرجوه حتى يراه الناس، ولا يساكني في بلد، ثم صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عُمَر، ولو شئت أن أسمي الثالث.

حُكَيْمَة، عن عائشة.

المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المؤتلف والمختلف - الدارقطنيج ٢ · ص ٥٦٧