تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

المتآلفة الأولى: ... تحميدات

*بارقة شعرية

ربي لك الحمد الذي لا ينتهي ... يا من تسبحه الخلائق كلها

الحمد لله حمداً لا ينفد، أفضل ما ينبغي أن يحمد.

الحمد لله بما حمد به نفسه في كتابه.

الحمد لله عدد خلقه، و رضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته

قال تعالى ﴿وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم﴾

*بارقة شعرية

حمداً لربي منزل القرآن ... حمداً له في السر والإعلانِ

حمداً له ملأ العوالم كلها ... حمداً له يزجى بكل لسانِ

كل المخلوقات تسبح بحمد ربها خالق كل شئ سبحانه وتعالى، ولكننا لا نفقه تسبيح هذه المخلوقات، بل نحن لا نعرف أعداد تلك المخلوقات في البر والبحر والجو قال تعالى: ﴿وما يعلم جنود ربك إلا هو﴾ بل كم نغفل عن آيات الله في أنفسنا قال تعالى: ﴿وفي أنفسكم أفلا تبصرون﴾ ولا نعرف حقيقة أرواحنا قال تعالى ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾

فسبحان الذي إن أردنا أن نزيد في تسبيحه وحمده و الثناء عليه أوكلنا ذلك إليه كما قال صلى الله عليه وسلم: "لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك"

المتآلفة · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المتآلفةص ٤