تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه الصعوبات والمشكلات سواء كانت جزئية أو عمومية ، يجب معرفة أسبابها من التلميذ ،ومعالجتها في حينها من قِبل إدارة المدرسة،أو معلم الصف ، وبالمشاركة مع الأبوين ، كي لا ينشأ بسببها تخلف التلميذ من الناحية العلمية والنفسية ، والشعور بالإحباط الذي قد يتطور إلى أشكال عدة ، فيتطلب لمعالجتها جهداً كبيراً من المرشد النفسي أو الطبيب، للتوصل إلى الشفاء منها .

مسؤولية الوالدين وأسرة المدرسة عن مرحلة سن الرشد عند الطفل:

عندما يصبح الطفل في سن الثانية عشر ، أو الثالثة عشر ، يكون قد أنهى المرحلة الابتدائية ، وتأهل لدخول المدرسة الإعدادية ثم الثانوية من بعدها ، والتلميذ في هذه المرحلة قد يترك المدرسة ، ويرفض متابعة الدراسة لأسباب عديدة منها :

- وجود التكتلات التي عانى منها في فترة الدراسة الابتدائية ، فهي أيضاً موجودة في المرحلة الإعدادية والثانوية ، ويصعب عليه مواجهتها ، فتكون السبب في معاناة جديدة ومستمرة إلى نهاية دراسته الثانوية .

- وقد ينهي المرحلة الابتدائية بعلامات قليلة ، أو بمستوى أقل من الوسط في بعض المواد، وذلك مرتبط بمدى استيعابه وذكائه .

- عدم قدرة الأهل على شراء ما يلزمه من ملابس وقرطاس وكتب ومصاريف شخصية، وذلك يجعل معنوياته منخفضة بين رفاقه.

- جمع النقود بالمجهود العضلي أثناء العطل ، وتوفرها بين يديه ، فيعتاد عليها بعد أن كانت شحيحة .

هذه الأسباب وغيرها تجعل عبء متابعة الدراسة ثقيلاً عليه ، وتتطلب منه جهداً فكرياً عظيماً ، وأحياناً قد تسبب له الإحباط ، والشعور بالفشل ، وأنه عديم الفائدة .

المتابعة فن وذوق · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المتابعة فن وذوقص ٢٢