3- هل دعوت أحداً لسماع درس علم أو أعطيته شريطاً يسمعه, أو كتاباً يقرأه, أو ساعدت في نشر ورقة فيها علم ينتفع منه ؟
4- هل نصحت أخاً لك بلطف , إذا أخطأ في المسجد أو خارجه,
رواه مسلم (656) والترمذي (221)
وتناقشتما في أمرٍ من أمور دينكم ؟
5- هل تعرفت على أخٍ أو أكثر خلال ترددك في السنوات الماضية على المسجد ؟ فالصّداقة الحقيقيّة التي هي لوجه الله قد تكون سبباً لدخول الجنّة .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( سبعة يظلّهم الله في ظلّه يوم لا ظلّ إلا ظلّه : إمام عادل, وشابّ نشأ في عبادة الله عز وجل, ورجل قلبه معلّق بالمساجد, ورجلان تحابّان في الله اجتمعا عليه وتفرّقا عليه , ورجل دعته امرأة ذات حسنٍ وجمال, فقال : إنّي أخاف الله, ورجلٌ تصدّق صدقة فأخفاها حتّى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه, ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه )(1)
6- أليس بإمكانك أن تتعرّف على أخٍ لك كل بضعة أشهر أو كلّ سنة, تتكلّم معه وتتناصحان في أمور دينكم ودنياكم ؟
7- هل تحسنت علاقاتك وسلوكك مع أهل بيتك وأصدقائك وفي
أخرجه البخاري 2/119 و 124 , ومسلم (1031)
عملك بعد كل هذه الصلوات في المساجد ؟
إذا كانت أجوبتك بالنفي على كل هذه الأسئلة فأنت مسلم سلبي, عليك أن تصلح نفسك من جديد, وتعاود الاتصال مع الله سبحانه تعالى .
فالقيام بالصلوات بانتظام بدون مردود في الأداء والسلوك لا يكفي على الإطلاق, فالإسلام ينتشر بالمعاملات لا بالعبادات .
وتذكر يا أخي المؤمن بأنّ الدنيا دار ابتلاء حيث التكاليف أمّا الآخرة فهي دار جزاء حيث التشريف, فإذا نجحت في امتحان الدنيا وصلت الجنّة بسلام .
واعلم بأنّ الوقت أثمن ما يملكه المؤمن, والوقت الذي يمضي لا يعود, وإتلاف الوقت فيه سفاهة , فاستهلك وقتك في الأعمال الصالحة . فالعاقل من يعيش لآخرته أمّا الغبيّ فيعيش لحاضره .