تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه مسلم (714) والبخاري 1/447

رواه مسلم (1163)

رواه الترمذي ( 2487) وهو صحيح .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أقرب ما يكون العبد من ربّه وهو ساجد فأكثروا الدعاء)(1)

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلّي من الليل مثنى مثنى, ويوتر بركعة . متفق عليه(2)

12- قيام رمضان وهو التراويح :

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدّم من ذنبه )(3) متفق عليه

وتصلّى جماعة أو منفرداً مثنى مثنى . وأقلّها ثمانية وأكثرها عشرون ركعة.

13- قيام ليلة القدر :

قال - صلى الله عليه وسلم - : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدّم من ذنبه )(4)

رواه مسلم (482) وأخرجه أبو داود (875) والنسائي 2/226

رواه البخاري 3/16 , ومسلم (749) (157)

رواه البخاري 4/217 , 218 , ومسلم (759)

رواه البخاري 4/221 , ومسلم (760)

وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( تحرّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان )(1)

ووقتها من بعد صلاة العشاء والتراويح وحتّى طلوع الفجر, حيث تقام فيها الصلوات والتسابيح والأدعية وتلاوة القرآن , ويلقي فيها العلماء كلمات الوعظ والإرشاد .

رواه البخاري 4/225

الفصل السادس :

الخاتمة

في ختام هذا البحث , يجب على كل مسلم أن يطرح على نفسه بعض الأسئلة للتأكد من حسن سير عباداته على النّحو الصحيح :

1- هل استفدت من صلاتك بعد أن تعود من المسجد إلى عملك أو منزلك, حيث أنّ الصّلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي . فإذا كنت قائماً على معصية, فعليك إصلاح ذلك والعودة إلى الله .

2- هل تبادر إلى ذهنك أن تدعو أحد أصدقائك أو جيرانك أو ابنك للذهاب إلى المسجد لأداء صلاة الجماعة وخاصّة الفجر؟

قال - صلى الله عليه وسلم - : ( من صلّى العشاء في جماعة, فكأنما قام نصف الليل, ومن صلّى الصبح في جماعة فكأنّما صلّى الليل كله )(1)

المسلم والمسجد · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسلم والمسجدص ٢٠