تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعد، فإن المجازر التي يرتكبها أحفاد القردة والخنازير في بيت المقدس والضفة وقطاع غزة، وغيرها من مدن فلسطين ولبنان، والتي راح ضحيتها آلاف القتلى من الرجال والنساء والولدان، إن هذه المذابح لم تكن الأولى في تاريخ اليهود الأسود، ولن تكون الأخيرة (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) [البقرة: 217]؛ لأنّ عداوة اليهود وحربهم للإسلام أمر لا يحتاج إلى دليل، إلا إذا كانت الشمس تحتاج في إثباتها إلى دليل، وحسبنا ما أخبر به القرآن عنهم مؤكداً: (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) [المائدة: 82].

المسجد الأقصى .. وقفات وعبرات · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسجد الأقصى .. وقفات وعبراتص ٥٩