تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخيراً ..

آن للقلم أن يستريح من عناء الكلمات وثقل المعاني بعد مكابدةٍ لأطراف هذه القضية الشائكة التي لا أدعي أنني أشفيت على كل ما في النفس واستنطقت الحروف والكلمات كل غوائر الصدر وأفهام العقل حيال موقف الأقصى وكيفية تحريره.

لكنها صفحاتٌ .. إن كانت تمثل ولو شمعةً على الطريق، جاءت تعبيراً عن معاناةٍ شخصيةٍ ومكابدةٍ للآلام والأحزان وإحساساً بالمسئولية العظمى على عاتق كل من ربه الله ونبيه سيدنا محمد ودينه الإسلام نحو الأقصى الأسير الذي يمثل شوكةً متناثرة الأطراف في حلق كل مسلمٍ غيورٍ صادقٍ.

اللهم ارزقنا صلاةً في رحابه وشهادةً على بابه.

يا قاصم الجبارين .. ويا ناصر المؤمنين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

المسجد الأقصى وضرورة التحرير · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسجد الأقصى وضرورة التحريرص ٧٩