تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في المسجد، وقضى مروان على زيد بن ثابت باليمين عند المنبر، وكان الحسن وزرارة بن أوفى يقضيان في الرحبة خارجا من المسجد (١) .

وأورد أيضًا بابًا سماه: باب من حكم في المسجد، وأورد فيه حديث أبي هريرة (رضي الله عنه) في حكمه (ﷺ) على ماعز (رضي الله عنه) وهو في المسجد ما ورد بسنده إلى أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: «أتى رجل رسول الله (ﷺ) وهو في المسجد فناداه فقال: يا رسول الله إني زنيت فأعرض عنه، فلما شهد على نفسه أربعًا قال: أبك جنون؟ قال: لا، قال: (اذهبوا فارجموه)» (٢) .

ومثل الفتوى الصلح بين الناس، وحل مشكلاتهم، وفك نزاعاتهم، وتسوية خصوماتهم، روى البخاري رحمه الله عن كعب بن مالك (رضي الله عنه) «أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينًا كان عليه في المسجد، فارتفعت أصواتهما حتى سمعهما رسول الله (ﷺ) وهو في بيته، فخرج إليهما حتى كشف حجرته فنادى: يا كعب، قال: لبيك يا رسول

(١) ذكره البخاري ١٣ / ١٥٤.

(٢) رواه البخاري ١٣ / ١٥٦ برقم (٧١٦٨) في الأحكام باب من حكم في المسجد.

المشروع والممنوع في المسجد - فالح الصغير · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المشروع والممنوع في المسجد - فالح الصغيرص ٢٢