عبد خير عن علي (عليه السلام): " كنت أرى ان باطن القدمين احق بالمسح من ظاهرهما، حتى رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يمسح ظاهرهما ".
قال المحشي: اسناده صحيح (1).
قال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ: أخبرنا أبو الطيب محمد بن عبد الله
الشعري: حدثنا محمد بن عصام: حدثنا حفص بن عبد الله: حدثني إبراهيم بن طهماز عن أبي إسحاق عن عبد خير الخيواني عن علي بن أبي طالب قال: " كنت أرى باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما حتى رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) توضأ ومسح على ظهر قدميه على خفيه " (2).
وإضافة: " على خفيه " في هذا اللفظ صورة اخرى من صور التحريف في هذا الخبر.
وقال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد خير عن علي قال: " لو كان الدين بالرأي كان باطن القدمين أحق بالمسح على ظاهرهما ولكن رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) مسح ظاهرهما " (3).
قال الطحاوي: حدثنا أبو امية قال: حدثنا محمد بن الأصبهاني قال: أخبرنا الشريك عن السدي عن عبد خير عن علي (رضي الله عنه) أنه توضأ فمسح على ظهر القدم وقال: " لولا أني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فعله لكان باطن القدم أحق من ظاهره ".
وذكره المتقي الهندي في (الكنز) (4).
أخرج أحمد في مسنده قال: حدثنا إسحاق بن يوسف عن شريك عن السدي عن عبد خير قال: رأيت عليا (رضي الله عنه) دعا بماء ليتوضأ - الى أن قال - ومسح على ظهر قدميه ثم قال: " هذا وضوء من لم يحدث " ثم قال: " لولا أني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)
(1) مسند ابي يعلى: 1 / 287، 455، ح: 346، 613.
(2) السنن الكبرى 1: 292.
(3) المصنف 1: 19.
(4) شرح معاني الآثار 1: 35، كنز العمال 99: 474 / 27030، تحقيق الأعظمي على المصنف للصنعاني 1: 20.