ولا يقرأ، ولا يسلم، ولا يرد، ولا يشتغل بعمل غير الإجابة، ويقطع القراءة لهما.
منحة السلوك
أي: سامع الأذان، والإقامة؛ لأن الإجابة واجبة، والتكلُّم مخل بها (١).
وكذلك لا يقرأ، ولا يسلم، ولا يرد السلام، ولا يشتغل بعمل غير الإجابة (٢).
قوله: ويقطع القراءة لهما.
أي: للأذان والإقامة (٣).
فإن قلت: أليس هذا بتكرار؛ لأنه قال أولًا: "ولا يقرأ"؟
قلت: لا، المراد من قوله: "ولا يقرأ" هو: أن لا يشرع في القراءة عند الأذان، والإقامة. والمراد من قوله: "ويقطع القراءة لهما" هو: أن يكون قارئًا فابتديء الأذان، والإقامة. فافهم.
_________
(١) شرح فتح القدير ١/ ٢٤٩، بدائع الصنائع ١/ ١٥٥، تحفة الفقهاء ١/ ١١٧، مراقي الفلاح ص ٢٤٤.
(٢) تحفة الفقهاء ١/ ١١٧، بدائع الصنائع ١/ ١٥٥، شرح فتح القدير ١/ ٢٤٩، مراقي الفلاح ص ٢٢٤.
(٣) تحفة الفقهاء ١/ ١١٧، بدائع الصنائع ١/ ١٥٥، مراقي الفلاح ص ٢٢٤.