تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبيلة برتا:

لغتها البرتاوية، و

أفرادها مسلمون، والباقون لا دين لهم.

قبيلة برون:

لغتها البرونية، وأفرادها كلهم لا دين لهم.

قبيلة قمز:

لغتها القمزاوية، وأفرادها كلهم لا دين لهم.

قبيلة ماجبيه:

لغتها الماجية، و

أفرادها مسلمون والباقون لا دين لهم.

قبيلة قدلا:

لغتها القدلاوية، وأفرادها كلهم لا دين لهم. (20) كنيسة أكسيوم ورهبان الحبشة

كنيسة أكسيوم هي أول كنيسة في الحبشة «كنيسة سانت ماري الصهيونية»، وهي قائمة إلى اليوم، وأسسها «القديس فرومانتيس» يتبعها عشرة آلاف راهب قسيس، والقساوسة يسمح لهم بالزواج ما عدا المطران والاتشوجوا الذي مركزه جندار؛ وهو رئيس ديني حبشي بجانب مطران الحبشة.

وقد وصف شاهد عيان كنائس الحبشة، فقال: وحسبك أن ترى بناء كنيسة فتعجب من هندستها ونظامها، ومن القسيسين الذين لا يفترون عن تلاوة أناشيدهم أبان الصباح والعشي، وفي غسق الليل وظهيرة النهار.

فالكنائس في بلاد الحبشة جميعها سداسية البناء، تحيط بها «الأفاريز» إحاطة السوار بالمعصم ، ويعلوها سقف هرمي الشكل ذو أضلاع ستة.

وما أدري لم اختار أبناء إثيوبيا الشكل السداسي لبناء معابدهم، وإن كنت أعرف أن الأمطار التي تهطل غزيرة على بلادهم قد تكون سببا في أن يختاروا الشكل الهرمي سقفا لمعابدهم ولبيوتهم، حتى التي يتخذونها من الحشائش والقصب.

فأما القسيسون فهم ألوف وألوف من الرجال والنساء، يحملون بأيديهم عصيا طويلة يعلوها صليب نحاسي أو فضي.

وترى فوق رءوس القسيسين العمائم البيضاء من «الشاش» الرقيق كتلك التي يتخذها الناس في مصر؛ لذلك كان الأحباش إذ يرون البعثة المصرية الدينية وعمائمها البيضاء يقولون: هؤلاء قسيسون مسلمون.

وترى الكنيسة والناس من حولها خاشعون ينظرون من طرف خفي، ويبلون ثرى جدرانها بالقبلات الحارة. (21) إمبراطور الحبشة صحفي ومدير مطبوعات

قال قنصل تركيا العام في أديس أبابا - وكان يقضي إجازته في تركيا - لرجال الصحافة في استانبول من حديث لهم معه إنهم يمكنهم أن يعدوا النجاشي زميلا من زملائهم.

وكان مما أخبرهم به أنه تظهر في أديس أبابا ست جرائد، اثنتان منها تحرر بالفرنسوية وواحدة باليونانية، وواحدة بالإيطالية، وواحدة بالحبشية. قال: والإمبراطور نفسه يشرف على الصحيفة الأخيرة المسماة «بهانينا» ويحرر يوميا مقالتها الافتتاحية.

والنجاشي يشرف مع هذا على مكتب الصحافة وأقلام النشر والدعوة الحكومية، وهو يحرص كل الحرص على أن يستقي مندوبو الصحافة الأجنبية ومراسلوها المعلومات التي من شأنها أن تعزز نفوذ الإمبراطورية وتعود عليها بالذكر الجميل. (22) من الملكة فكتوريا إلى النجاشي

كان الفونغراف في عهد الملكة فيكتوريا لا يزال في مهده وكانت الأسطوانات لا تزال تعمل من الشمع، ومع ذلك سمحت تلك الملكة العظيمة بأن يحفظ صوتها بأسطوانة وهي تلقي رسالة بعثت بها إلى نجاشي الحبشة حينئذ - وكان الإمبراطور يوحنا كاسا - تتمنى فيها الخير له ولبلاده.

وحفظت هذه الأسطوانة مدة ثم اختفى أثرها؛ فظن أنها أتلفت، ولكنه عثر عليها أخيرا في محفوظات شركة أديسون بك في لندن، ووجد أن فيها عطبا يسيرا فأصلحوه على أهون سبيل.

وقد طلب مجلس الإذاعة اللاسلكية البريطاني من جلالة الملك جورج الخامس أن يسمح لهم بإذاعة هذه الأسطوانة في أنحاء العالم، فإذا تفضل جلالته وسمح بذلك سمع العالم قريبا صوت الملكة فكتوريا يتردد على أسماعهم بعد أكثر من نصف قرن. (23) المحكمة التجارية وسوق الحبشة

سوق «الجباية»: وهو سوق أديس أبابا الذي يعقد كل يوم سبت محكمة تجارية تعقد فيه.

وسوق «الجباية» هو أهم سوق في الحبشة، والأسواق في الحبشة مجتمعات القبائل والعشائر والتجار والأسر. (24) جيش غريب في الحبشة

من الجيوش التي أخذت قبائل الجالا القاطنة في مناطق البحيرات بالحبشة تجندها لقتال الطليان جيش مزود بكل أنواع الوحوش الضواري التي روضها جنود تلك القبائل، وتقول إحدى الصحف الأمريكية نقلا عن مبشرة تقيم في تلك الأقطار أن منظر فرقة من فرق هذا الجيش تلقي الرعب والفزع في أقوى القلوب وأشدها جلدا، ومن رأيها أن غزو الحبشة من الأمور غير الممكنة وبخاصة مع وطنية أهالي البلاد. (25) بحيرة تانا

المسألة الحبشية · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسألة الحبشيةص ٤٦