تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• وقال ابن حبان: (الأعظمية الواردة في الأخبار إنما يراد بها مزيد ثواب الداعي بذلك، كما أطلق ذلك في القرآن والمراد به مزيد ثواب القاري (١).

الوجه الثالث: أن المراد بالاسم الأعظم حالة يكون عليها الداعي، وهي تشمل كل من دعا الله تعالى بأي اسم من أسمائه، إن كان على تلك الحال.

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: وقيل: المراد بالاسم الأعظم: كل اسم من أسماء الله تعالى دعا العبد به مستغرقًا بحيث لا يكون في فكره حالتئذ غير الله تعالى، فإن من تأتَّى له ذلك: اأستجيب له، ونقل معنى هذا عن جعفر الصادق، وعن الجنيد، وعن غيرهما (٢).

القول الثاني: قول من قال بأن الله تعالى قد استأثر بعلم تحديد اسمه الأعظم، وأنه لم يُطلع عليه أحدًا من خلقه.

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: وقال آخرون: استأثر الله تعالى بعلم الاسم الأعظم ولم يطلع عليه أحدًا من خلقه (٣).

القول الثالث: ذهب بعضهم إلى أن الله تعالى يختص بمعرفته من يشاء من الأنبياء والأولياء، دون غيرهم من سائر الناس.

قال الغزالي: الاسم الأعظم لا يعرفه الجماهير (٤)، أوقال:

(١) فتح الباري (١١/ ٢٢٧) وانظر عون المعبود (٤/ ٣٦٢).

(٢) انظر فتح الباري، لابن حجر (١١/ ٢٢٤).

(٣) انظر فتح الباري، لابن حجر (١١/ ٢٢٤).

(٤) انظر المقصد الأسنى، لأبي حامد الغزالي (ص ١٦٨).

المسائل العقدية المتعلقة باسم الله عز وجل · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسائل العقدية المتعلقة باسم الله عز وجلص ٩٢