تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطلب الرابع: الراجح في المسألة.

رجح جمع من أهل العلم أن الأقرب من تلك الأقوال هو " الله "؛ فهو الاسم الجامع لله تعالى الذي يدل على جميع أسمائه وصفاته تعالى، وهو اسم لم يُطلق على أحد غير الله تعالى، وعلى هذا أكثر أهل العلم.

١ - قال ابن القيم - رحمه الله تعالى: "اسم " الله " دالٌّ على جميع الأسماء الحسنى والصفات العليا بالدلالات الثلاث". (١)

٢ - وقال ابن أمير حاج الحنفي - رحمه الله تعالى: عن محمد بن الحسن قال: سمعتُ أبا حنيفة رحمه الله يقول: اسم الله الأعظم هو " الله "، وبه قال الطحاوي وكثير من العلماء (٢).

٣ - وقال أبو البقاء الفتوحي الحنبلي - رحمه الله تعالى:

في قرن الحمد بالجلالة الكريمة - دون سائر أسمائه تعالى- فائدتان:

الأولى: أن اسم " الله " علم للذات، ومختص به، فيعم جميع أسمائه الحسنى.

الثانية: أنه اسم الله الأعظم عند أكثر أهل العلم الذي هو

(١) انظر مدارج السالكين، لابن القيم (١/ ٣٢)

(٢) انظر التقرير والتحبير، لابن الأمير الحاج (١/ ٥).

المسائل العقدية المتعلقة باسم الله عز وجل · الصفحة ١٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسائل العقدية المتعلقة باسم الله عز وجلص ١٠٩